الذكاء الاصطناعيّ

03 نوفمبر 2017 تكنولوجيا وتقنية 491 مشاهدة
الذكاء الاصطناعيّ

   هو عبارة عن مسمى اكاديمي يستخدم عادة لتدريس كيفيّة إنشاء أجهزة الحاسوب القادرة على العمل بأسلوب ذكيّ، وكان السيد جون مكارثي هو أوّل من استخدم هذا المصطلح في عام 1955م، ويُعرف بأنّه العلوم والهندسة في صنع الآلات الذكيّة، وتُعتبر أبحاث الذكاء الاصطناعيّ ذات درجة عالية من التقنية، والتخصصيّة، وتعتمد على المنطق والمعرفة، والتخطيط والتعليم، والاتصالات (معالجة اللغات الطبيعيّة)، والتصوّر، والقدرة على التحرك والتعامل مع الأشياء، ويُستخدم في العديد من التخصصات العلميّة والمهن العلمية (علوم الحاسوب والرياضيات، وعلم النفس، وعلم اللغة والفلسفة وعلم الأعصاب).

تاريخ الذكاء الاصطناعيّ:

ظهر التفكير في الآلات الاصطناعيّة في الأساطير اليونانيّة القديمة عند تالوس في جزيرة كريت، والروبوت البرونزية من قبل هيفايستوس، إلّا أنّ الظهور الفعليّ لها كان مع تأسيس الأبحاث في عام 1956م، وتحديداً في كرم كليّة دارت موث، وذلك من قبل كل من (جون مكارثي، ومارفان مين سكي، وألن نيو يل، وآرثر صموئيل، وهربرت سيمون)؛ إذ تمكّنوا خلال المؤتمر من الفوز في لعبة الداما، وحل مشاكل في الجبر، وإثبات النظريّات المنطقية والناطقة باللغة الإنجليزيّة، وخلال منتصف عام 1960م أصبحت الولايات المتحدة الأمريكيّة الممثلة بوزارة الدفاع تموّل البحوث من خلال إنشاء مختبرات في جميع أنحاء العالم. خلال عام 1980م تم إحياء الأبحاث حول الذكاء الاصطناعيّ من قبل منظمة العفو الدوليّة، وساهم ذلك في نجاح تجاريّ بعد مقدرتهم على محاكاة المعارف، والمهارات التحليليّة، وفي أوائل القرن الحادي والعشرين تم تحقيق أعظم نجاحات الذكاء من خلال استخدامه في الخدمات اللوجستيّة، واستخراج البيانات، والتشخيص الطبيّ، ويُعزى النجاح إلى عدة عوامل وهي؛ زيادة القوة الحسابيّة للحواسيب، وزيادة التركيز على حل المشاكل الثانويّة، وخلق علاقات جديدة بين منظمة العفو الدوليّة، وغيرها من المنظمات التي تعمل على حل مشاكل مماثلة، وخلال عام 1997 أصبح ديب بلو أوّل من صنع نظام الشطرنج على الكومبيوتر الذي استطاع الفوز على بطل العالم آنذاك غاري كاسباروف.

 تطبيقات الذكاء الاصطناعيّ:

 تُعدّ الآن تقنيات الذكاء الاصطناعيّ منتشرة في كل جزء من أنحاء العالم، ولهذا السبب هي لا تُعدّ ولا تحصى، ومنظمة العفو الدولية هي المسؤولة عن معظم صادرات تقنيات الذكاء، ولهذا السبب وضعت مسابقات وجوائز لمخترعي هذه التقنيات؛ وذلك لتشجيع عمليّات البحث في هذا المجال وفروعه، وصناعة آلات عامة، وآلات لها القدرة على التخاطب، والبحث عن البيانات، والسيارات الروبوت، وغيرها الكثير.
 

أضف تعليقك