التلفاز في حياتنا اليومية

09 أكتوبر 2017 تكنولوجيا وتقنية 551 مشاهدة
التلفاز في حياتنا اليومية

يعتبر التلفاز من أكثر الأجهزة الإلكترونية انتشارا إلي جانب كل اختراعات التكنولوجيا في عصرنا الحالي، وكان التلفاز من أبرز هذه الاختراعات ‏وأعظمها، حيث كان تحولاً كبيراً في مجال الاتّصال والتواصل وفيما يلى سنستعرض لكم بعض أبرز فوائد وأضرار أجهزة التلفاز.‏

 

مزايا وفوائد التلفاز:

  • ‏يعد التلفاز من أبرز وسائل التسلية، والّتي يعتمد عليها أفراد الأسرة في تعبئة أوقات فراغهم، إذ يمكنهم الاستمتاع ‏بالبرامج والأفلام التي تُبث على مختلف القنوات.
  • ‏ يعتبر وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعيّ والحضاريّ وتبادل الثّقافات، إذ أصبح بالإمكان التعرّف على حضارات ‏الشعوب الأخرى وأنماط حياتهم عن طريق ما يتم بثه على شاشات التلفاز، كما أنه أصبح بالإمكان رؤية ‏مختلف الشعوب التي تقطن في مناطق نائية يصعب الوصول إليها.‏
  • يساعد في نقل الأخبار بصورة مباشرة من مكان الحدث، لذلك فإنّه يلعب دوراً مهماً في أوقات الصراعات والحروب ‏وغيرها.‏
  •  ‏يفيد في مجال الأعمال، فمن خلاله يتم معرفة أسعار الأسهم وأسعار العملات، والمعلومات الاقتصادية المختلفة حول ‏العالم.‏
  •  يساهم في تطوير الحياة التعليميّة، وذلك من خلال عرض البرامج التعليمية المختلفة مثل: برامج تعليم القراءة ‏والكتابة، والبرامج الوثائقية، وكذلك يساعد في تعليم اللغات لدى الأفراد بشكل سريع.‏
  • ‏يحد من آثار الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات، وذلك من خلال التحذيرات الّتي تبثها الكثير من القنوات ‏لمواطني الدول التي تتعرّض لمثل هذه الكوارث.‏ ‏
  • يساعد ربّات البيوت في تعلّم الطبخ، كما ويساهم أيضاً في تقوية الروابط العائلية، وذلك من خلال اجتماعهم على ‏مشاهدة البرامج والأفلام المختلفة.‏

 

سلبيات ومضار التلفاز:

 يعتبر التلفاز سلاحاً ذو حدين، فإما أن يعود على المجتمع بالفوائد الكبيرة، أو أن يساهم في الأضرار الوخيمة على مجتمع في ‏حالة سوء استخدامه، ومن هذه الأضرار:‏

  • ‏يقلّل من عادة القراءة لدى الأفراد، حيث كان الناس يقرؤون الكتب ويجلسون لدراستها؛ من أجل الحصول على ‏المعلومات المهمّة، ولكن التلفاز قام بهذه المهمة، وقلل من عمليّة بذل الجهد وإمعان النظر في تلك المعلومات.
  • ‏ ‏يقلّل من التحصيل العلمي لدى الأطفال، وذلك بما يمضونه من أوقات طويلة لمشاهدة الرسوم والبرامج.‏
  • ‏يعلّم الأفراد الأمور والعادات المنافية للأخلاق، وذلك من خلاله عرضه للأفلام الرومانسيّة والإباحية المخلّة بالأخلاق.‏
  •  ‏يضعف الذاكرة، من خلال ملئها بمعلومات لا فائدة منها، وينشر الرعب والخوف في قلوب الأطفال من خلال ‏عرضه للأفلام والحروب والجرائم المختلفة.‏
  • ‏يعطي الشعور بالخمول والكسل في حالة البقاء لفترة طويلة للمشاهدة، ويجعل الفرد غير قادر على أداء وظائفه البيتية ‏والعملية بشكل جيّد.‏ ‏
  • التقليد الأعمى للثقافات المختلفة التي لا تتناسب مع ثقافة المجتمع، كالتقليد في الملابس والألفاظ والشكل.‏
     

أضف تعليقك