تشيلي إلى نهائي كأس القارات بفضل الحارس برافو

30 يونيو 2017 رياضة 177 مشاهدة
تشيلي إلى نهائي كأس القارات بفضل الحارس برافو

واصل منتخب تشيلي، بطل أمريكا الجنوبية، مسلسل تألقه في البطولات الدولية الكبرى للعام الثالث على التوالي، بقيادة جيل مميز بناه المدرب خورخي سامباولي، وحافظ خليفته خوان أنطونيو بيتزي على قوة "اللاروخا", وبقيادة حارسه "كلاوديو برافو" الذي تعملق متصديًا ل3 ركلات ترجيح حاملاً فريقه نحو نهائي كأس القارات وهو النهائي الثالث على التوالي بعد كوبا أمريكا في سنة 2015 و2016

واستهل التشيلي المباراة مهاجمًا وعازمًا على افتتاح النتيجة منذ الوهلة الأولى، فقد ضغط بقوة حتى كان قريبًا في الدقيقة السادسة من افتتاح النتيجة، فقد أرسل النجم "أليكسيس سانشيز" بيتية رائعة، انسل بها "فارجاس" من الرقابة الدفاعية ثم سدد منفردًا، غير أن الحارس "روي باتريشيو" تعملق في إبعاد الكرة

رد البرتغاليين لم يتأخر، فبعدها بدقيقة فقط توغل الدون" كريستيانو رونالدو" ببراعة من الجهة اليسرى ثم حول الكرة نحو "أندريه سيلفا" المتواجد وحيدًا في الجهة المعاكسة، لكنه سدد بغرابة على الحارس مضيعًا هدفًا محققًا

واستمر هيجان سليساو أوروبا في الدقائق القادمة، إذ استحوذ اللاعبون على الكرة وتقدموا نحو منطقة الجزاء مرسلين مجموعة من التسديدات والعرضيات، إلا أنهم لم يفلحوا في الوصول لمرادهم أمام بسالة الدفاع اللاتيني

https://scontent-frt3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/19511543_231879200664326_7938095948138705475_n.jpg?oh=1f4d61bfa296ec10912adb87b7dae428&oe=59CF05B6

وكاد "شارل أرانجايز" أن يباغت أبطال أوروبا حين انقض في الدقيقة ال28 على عرضية "إيسلا" برأسية معاكسة رائعة، لكنه لم يكن محظوظًا ومرت كرته على بعد سنتمترات من القائم الأيسر

وعاود فيدال المحاولة بعد ذلك بدقيقتين وبنفس الطريقة، غير أنه لم يكن موفقًا هو الآخر، فيما لم تشهد الربع ساعة الأخيرة من هذا الشوط أي جديد سوى مناوشات واستحواذ غير فعال من البرتغاليين

وكان أبطال كوبا أمريكا الأخطر في الربع ساعة من الفترة الثانية، إذ توالت المحاولات عبر العرضيات، لكن التهديد الأبرز تمثل في تسديدة "فيدال" الصاروخية في الدقيقة ال62 والتي أرعبت الخصم وجماهيره قبل أن تعتلي العارضة ببعض السنتمترات

ولم تعط التغييرات التي قام بها "فرناندو سانتوس" سوى في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، فلا ناني ولا رفيقه "كواريشما" أعطيا الفعالية اللازمة وكانت مساندتهم حاضرة فقط قبل صافرة النهاية بقليل وذلك بتوغلاتهم من الأطراف بسرعة وتمريراتهم الذكية، لكن "سيدريك" كان الأقرب لإصابة الخصم في مقتل لولا افتقاده للدقة في تسديدته القوية في الدقيقة(89) والتي سبقها فاصل من المراوغة

وبعد الشوط الإضافي الأول الذي تبادل فيه الفريقان الهجمات، هيمن التشيلي في الثاني بضغط قوي ومحاولات متتالية بشتى الوسائل والطرق، لكن الحظ عاندهم وحتى "القضبان الثلاث" وقفت ضدهم في اللحظات الأخيرة، فقد سدد فيدال لترتطم كرته بالقائم وتعود "مارتن رودريجيز"، لكنه لقي نفس مصير زميله وذلك وسط حسرة كبيرة من "أليكسيس سانشيز"

وكانت الكلمة لبرافوا في ركلات الحظ، إذ تعملق  هناك وتصدى لتسديدات كل من كواريشما، موتينيو وناني، فيما لم يخطئ زملاؤه الشباك متأهلين بذلك للنهائي

 

أضف تعليقك